في الذكرى العشرين لتأسيس المجلس الأعلى للمرأة المرأة البحرينية ... تقدم، تميز وازدهار

الأحد، 22 أغسطس 2021

عندما تجسدت الرؤية الملكية لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المفدى ليصبح الحلم حقيقة والرؤية واقعا ملموسا بعد تأسيس المجلس الأعلى للمرأة في العام 2001 برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد المفدى. فأصبح للمرأة البحرينية مؤسسة تختص بشئونها وتتابع عن كثب كل ما من شأنه أن يرتقي بالمرأة ويعزز من مكانتها في المجتمع الذي يؤمن تماما بأن المرأة القوية هي بداية ونهاية كل مشوار ناجح.

إن المجلس الأعلى للمرأة ومن خلال خططه الاستراتيجية المدروسة على مدى عقدين كاملين، تم فيهما بذل جهود دؤوبة ومتواصلة، استطاع ان يوفر الدعم الشامل لكل امرأة بحرينية فتميز مجتمعنا البحريني بالتنافسية، تكافئ الفرص والتوازن بين الجنسين مما حقق تقدم ملموس، تنافسية وشراكة الى ان وصلت المرأة البحرينية الى العالمية ومن هنا تميزت المرأة البحرينية عن جدارة بمنجزاتها في كل المجالات ومختلف المستويات، تلك المنجزات التي مثلت نموذجا رائدا وسباقا على مستوى منطقة الخليج العربي منذ أن بدأت بواكيرها في النصف الأول من القرن العشرين، وتعززت يوما بعد يوم، واكتسبت زخما كبيرا وإضافيا بعد إنشاء المجلس الأعلى للمرأة هذا الصرح الوطني العظيم الذي عمل على "تمكين المرأة البحرينية" و"الارتقاء بوضعها" وتعزيز "مبدأ تكافؤ الفرص" من خلال دعم حظوظها في تقلد مختلف الوظائف والمناصب في أجهزة الدولة.

أن ما تحقق للمرأة البحرينية بقيادة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة حفظها الله ما كان أن يكون دون البصمة المميزة والدور العظيم الذي قامت به سمو الأميرة في المسيرة الطويلة وفق الرؤية الصائبة والتوجيهات السديدة لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه والمتابعة الحثيثة والمتواصلة لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء حفظه الله.

وهذا ما شهدت عليه كافة الجهات والمؤسسات في القطاعين الحكومي والخاص فتعاون الجميع لمواصلة مسيرة دعم جهود المرأة البحرينية والاستفادة من خبراتها المهنية وإتاحة الفرصة المتكافئة أمامها للتميز الإداري والوظيفي، وذلك من منطلق ادراك أهمية دور المرأة الحيوي ورسالتها في المجتمع، وقدرتها على إثبات جدارتها في ميادين العطاء والبذل كافة، هذا من جانب ومن جانب آخر اثبتت المرأة البحرينية قدرتها على التميز والعطاء والبذل اللامحدود حتى تميزت ووصل بريقها الى العالمية ورفعت أسم مملكتنا الغالية عاليا في كافة المحافل.

ومن هنا وبهذه المناسبة العزيزة وكامرأة بحرينية فخورة بما وصلت اليه مملكتنا الغالية من الريادة في كافة المجالات لا يفوتني التقدم بالتحية لكل امرأة بحرينية في ميادين البذل والعطاء سواء في بيتها أو عملها أو دراستها متمنية لهن النجاح والتفوق والتميز بما ينعكس ايجابيا على أنفسهن وأسرهن والمجتمع بأسره، وكل عام وكل امرأة بحرينية بخير ورفعة في ظل قيادتنا الحكيمة.

 

غادة حميد حبيب

نائب الأمين العام للتظلمات